العواطف العالمي: العراقي.. الثاني عالميا بالغضب

كشف تقرير ‘

كشف تقرير ‘العواطف العالمي’، الذي تعده مؤسسة ‘غالوب’، أن العراقيين من بين الشعوب التي تختبر شعور الغضب بشكل شبه يومي، محتلين بذلك المرتبة الثانية من بين أكثر شعوب العالم غضباً.
وقال التقرير إن المرتبة الأولى احتلها سكان أرمنيا، تلتها العراق في الترتيب، ثم إيران وفلسطين على التوالي، ثم المغرب.
وكشف التقرير أن حوالي 34 في المائة يختبرون مشاعر الحزن بشكل شبه يومي، و48 بالمائة يسكنهم التوتر، فيما يعيش حوالي 50 بالمائة مشاعر القلق، و42 بالمائة يختبرون الألم، ويعيش 50 بالمائة الفرح، ويبتسم 73 بالمائة بشكل شبه يومي، ويختبر 85 بالمائة منهم شعور الاحترام.
وكشف التقرير عن بداية تراجع المشاعر الإيجابية عبر العالم منذ عام 2016، مفيدا بأن 71 في المائة من الناس عبر العالم عاشوا مشاعر الفرح خلال اليوم السابق للاستطلاع.
التقرير، الذي تم إعداده بناء على استطلاع آراء راشدين في 145 دولة، كشف أن 1 من بين 3 أشخاص شعروا بالكثير من القلق أو التوتر، و3 من بين 10 أشخاص شعروا بآلام بدنية، فيما 1 من بين كل 5 أشخاص على الأقل شعروا بالحزن أو الغضب، بينما انخفضت معدلات التوتر بنسبة 2 في المائة عن العام الماضي، وارتفع شعور الغضب بنقطتين، ناهيك عن أن الشعور بالقلق أو الحزن ارتفع بنقطة واحدة.

‘، الذي تعده مؤسسة ‘غالوب’، أن العراقيين من بين الشعوب التي تختبر شعور الغضب بشكل شبه يومي، محتلين بذلك المرتبة الثانية من بين أكثر شعوب العالم غضباً.
وقال التقرير إن المرتبة الأولى احتلها سكان أرمنيا، تلتها العراق في الترتيب، ثم إيران وفلسطين على التوالي، ثم المغرب.
وكشف التقرير أن حوالي 34 في المائة يختبرون مشاعر الحزن بشكل شبه يومي، و48 بالمائة يسكنهم التوتر، فيما يعيش حوالي 50 بالمائة مشاعر القلق، و42 بالمائة يختبرون الألم، ويعيش 50 بالمائة الفرح، ويبتسم 73 بالمائة بشكل شبه يومي، ويختبر 85 بالمائة منهم شعور الاحترام.
وكشف التقرير عن بداية تراجع المشاعر الإيجابية عبر العالم منذ عام 2016، مفيدا بأن 71 في المائة من الناس عبر العالم عاشوا مشاعر الفرح خلال اليوم السابق للاستطلاع.
التقرير، الذي تم إعداده بناء على استطلاع آراء راشدين في 145 دولة، كشف أن 1 من بين 3 أشخاص شعروا بالكثير من القلق أو التوتر، و3 من بين 10 أشخاص شعروا بآلام بدنية، فيما 1 من بين كل 5 أشخاص على الأقل شعروا بالحزن أو الغضب، بينما انخفضت معدلات التوتر بنسبة 2 في المائة عن العام الماضي، وارتفع شعور الغضب بنقطتين، ناهيك عن أن الشعور بالقلق أو الحزن ارتفع بنقطة واحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *