البيت العراقي في المركز الإعلامي الرئيسي للإنتخابات في زيورخ

سويسرا الانتخابات

أمير الاسدي/ زيورخ
شارك البيت الثقافي العراقي في زيورخ بمتابعة وتغطية نتائج وأخبار الإنتخابات البرلمانية السويسرية الفدرالية العامة التي جرت يوم الاحد 18-10- 2015.
فقد تواجد وشارك الاساتذة : ” قاسم المرشدي، محمد الحسيني، أمير الاسدي، ليث الفيلي ” عن البيت العراقي في المركز الإعلامي الرئيسي في مدينة زيورخ لمتابعة نتائج الإنتخابات السويسرية الفدرالية المهمة، والمفصلية التي فاز فيها حزب الشعب السويسري” يمين شعبوي” المعادي للهجرة وقانون الإقامة وطلب اللجوء في الفدرالية السويسرية، وإنضمامها للإتحاد الأوربي ورفع السرية عن البنوك .
ففي فوز فاق التوقعات، حقّق حزب الشعب أفضل نتيجة له في الإنتخابات الفدرالية بحيث انتزع 65 مقعدا في مجلس النواب من أصل 200، أي بزيادة 11 مقعدا مقارنة بعام 2011، حسب النتائج النهائية المؤقتة للإنتخابات التي وصلت نسبة التصويت فيها بـ 49%.
وقد تأكد تقدم حزب الشعب بحصوله على تأييد 29,5% من أصوات الناخبين على المستوى الوطني “أي بزيادة 2,9% مقارنة بعام 2011″، منتزعا بذلك 65 مقعدا في مجلس النواب، ومحطما بالتالي الرقم القياسي الذي كان قد سجله عام 2007 “62 مقعدا” .
وقد مني الحزبان الخضر واللبرالي المنفتحان على الأجانب والإتحاد الاوربي بهزيمة كبيرة في الانتخابات، بخسارتهما 11 مقعدا، وبذلك عاشت الحركة البيئية “أحدا قاسيا” .
وفي تصريحات لتوني برونر، رئيس حزب الشعب السويسري ذكر فيها:
“إن موجة الهجرة تثير قلق الناس، ولدينا مشكلة لجوء كبيرة لم تحل بعد، وإن مسألة اللاجئين الحقيقيين واللاجئين الإقتصاديين لم تُحسم، ونأمل حسمها خلال هذه الدورة”اربعة اعوام””.
وقد تميزت الحملة الإنتخابية بإثارة نقاش واسع حول ملف الهجرة واللاجئين الذي تلتقي وتدافع عنهم سياسة الحزب الإشتراكي الديمقراطي السويسري”اليسار” الذي حصل على 43 مقعدا، رغم  إن تدفق اللاجئين على أوروبا لم يمس سويسرا .

الفيلي الحسيني الاسدي المرشدي

الجسيني الاسدي المرشدي الفيلي

محمد الحسيني قاسم المرشدي امير الاسدي ليث الفيلي

محمد الحسيني، قاسم المرشدي، امير الاسدي، ليث الفيلي
محمد الحسيني، قاسم المرشدي، امير الاسدي، ليث الفيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.