مايشبه العشق والتوله البغدادي..ألشعر و التاريخ شاهدا”؟!- رشدي رشيد

الحديث عن عراق الازل وبغدادها ، من زمان غبر ، ضرورة ، لان البعض ، جاهل اومغرض ، يردد ببلادة ، ويتصور بان العراق لملمة وتلفيق ( لفك) ، رسمها الأجنبي وصيرها ، دولة مصنعة مركبة ، كأن المعارضة للسلطةوالحكم لاتستقيم ، دون معاداة الوطن،،،،، لذا حلت المصيبة، وهلت النكبة وغزانا
الطاعون ، وسادت الأفكار السوداوية ، وكأننا امام حفلة ملوثةالإخراج ..لانعلم منبع ومصدر ، كل هذه الكراهية ، المشحونة برغبة الشطب وإلالغاء، وأصبحت ( الوطنية ) شتم البلد وتقزيمه ، والاستهتار بحدوده وأ هله..
وهناك غموض ،غير مفهوم ،لسبب كراهية بعض ابناءالبلدللعراق وبغدادها. وكل مؤرخ او جغرافي يعرف ، بان الجوار ، أستحوذ أوسرق جزء” ،وشكلٓ ( دولة”وكيان ) بعضه مقتطع من العراق الراهن..اقصد كل الجوار بالمطلق. سيكون الحديث عن العوراق ( كما رددوه قديما”) عبر الزمن ، وتكون العودة
للتاريخ الحديث ، لاحقا”… لان غزل كل’ من، محمد مهدئ الجواهري ،،بدر شاكرالسياب ، وظفر النواب ، عبدالرزاق عبد الواحد ، عبدالوهاب البياتي ، نازك الملائكة ، السيد محمد سعيدالحبوبي ، معروف عبدالغني الرصافي ، الشيخ محمد رضا الشبيبي ، لميعة عباس عمارة ، حسين مردان…احمد الصافي النجفي واخرون كثر ، إضافة لجمهرة من شعراء العرب والعجم، ولابد من العودة اليهم تباعا”، لإبقائهم احياء في الذاكرة الوطنية……العراق كاسم ومسمى ، عليه أقوال على أقوال، منها تشابك العروق والجذور
وبزحمة نخيله ، وما تحتها وحولها من زرعٍ وضرع ، بمياههِ اللجلاجة …
وقيل أرض السوادلأنها اوقفت( الأصل كل ارض العراق وقفية ورقبتها للدولة) لانها عند الفتح الاسلامي ،ولَم توزع كغنيمة، وأبقوها لمنفعة سواد العراقيين ،
وهنا استعملت بمعنى كل اومعظم ،شعب العراق..ومازالت قائمة للآ ن ( جزئيا”) وهيٓ ألأرض الأميرية ، والممنوحة بأللزمة ، والمفوضة بالسجل العقاري ( طابو )، وقيل سواد لكثافة زرعها ، حيث تحجب الشمس عن الارض ، لكثافتها ،
وتبدو سوداء ،عند الغروب خاصة، ،،ومن قائل بأنها الرابط والوشيجة بين دجلة والفرات ، اوبين الكوفة والبصرة ، لذا قيل العراقين ،في مجالات عده..
وكان أمير الؤمنين ( ع ) يقول بالعراقين والفراتين، وجاراه الجمع المحب للعراق..ولأبن منظور ،صاحب لسان العرب ، قول كثير عن التسمية ،ومفردات اللغة ،
وتحويراللفظ ، وقيل بأن المعنى القديم يعني ،فناء الدار، وغيره كثير ، وهو الان ليس مجال البحث .وهناك تصور عند أهل التاريخ ، أيام سومر وبابل و و و و (( أين أنت يا طاها يا أبن باقر أسعفنا )) كلمة عراق ، عند الأقوام في شرقها النائي ، تعني الارض البعيدة (بقياس زمانه )
فكنيت عراق…. وقيل لعراقتها ، اول ارض ظهرت من تحت الماء ، وسكنها اول إنسان ، واقدم الامم والشعوب والنَّاس ، تفرعوا عنها…وكانت ارض آدم
..نوح.. أيوب ..ابراهيم.. عزير ..الكفل..شيت..و و و و ،وهمو كثرو …..سلام الله
‏ Lعليهم جميعا”…. وكان عليها حمورابي..نبذخ نصر..كلكامش وخدينه
أنكيدو …آشوربانيبال ..هؤلاء عينة من فيض ما زخر ت فيه ارض السواد..
أما بغداد فلإسمها قصة ورواية ، لأن المنصور أبو جعفر ،لم يصطفيه ،في صحراء أو برية ، بل كانت مجموعة قرى ، تتسم بالرقي وألألق ،،،، وأخرى تقول
بانها مدينة ( بكدادا ) البابلية ،،وثانية تقول ( بكدادي ) بالآرامية ، وبكداد تعني ،
بيت الغنم ،وإنها كانت سووجق تجارية ، وميدان رئيس لبيع الغنم …ولها أسماء وصفاتت قديمة منها…مدينة المنصور…مدينة السلام…الزوراء…عاصمة الدنيا
، بغداد ألازل ، وقدتكنى بها الكثير من العلماء والفقهاء ، اأبو القاسم الجنيد بن محمدالبغدادي… ابوبكرأحمد ألخطيب البغدادي…أبو بكر دلف بن جعفر الشبلي البغدادي..أبو محفوظ معروف بن فيروز الكرخي البغدادي…(هم نماذج لاغير )
أما مسألة البغددة والتبغدد ،فتلك قصةُ أخرى وقضية ، سترد لاحقا”..
…. سأورد شهود وعهود قديمة، لبعض عشاق العراق ، ممن توله بها؛؛؛
١===عمر أبن ابي ربيعة ( وتشتت الأ هواء يخلجني / نحو العراق ومطلع الشمس ( وهناك هاتوني بخرعبة / حسناء آنسة من اللعسِ ) المرأة السمراء
ذات الشفاه المتميزة ، وتعلوها كلّف تزينها..( كم أنتِ هائلة يابت العراق )
٢ === أحمد الحسين ابوالطيب المتنبي ( ارى العراق طويل الليل مذ نعيت / فكيف حال فتى الفتيان في حلبٍ )
قالها في رثاء جدته ( أو أمه ) ،،،ويقول( وقلنا لها أين ارض العراق …فقالت ونحن بتربانَ ها ) رددها عند عودته عبر أر ض الأحواز ، صوب الوطن..
٣=== ابو العلاء المعري ( أظن الليالي وهي خونُ وغادرِ / بردى ألى بغداد ضيقة الضرعٍ ) و ( ألا زودوني جرعة”فَلَو قعدتُ / إذن أفنيت دجلة بالجرع )
٤===اما الشريف الرضي ، أمير اللغة والغزل والعرفان ، فقال ( سهم’أصاب وراميه
بذي سلم / من في العراق لقد أبعدتي مرماكِ )
٥===ابوالحسن علي أبن زريق ألبغدادي ، وقصته ألمعروفة وقصيدته المتميزة ،
قالها ورحل مثقلا”بالحزن ( لاتعذليه فإن العذل يولعه / قد قلتي حقا” ولكن ليس يسمعهُ ) و ( أستودع الله في بغداد لي قمرا”/ بالكرخ من فــلك ألأزرار مطلعهُ )
٦===سسأل ألإمام الشافعي أحد مريديه في مصر ( بعد تركه بغداد ، لإيذاءه )
يايونس هل زرت بغداد ؟ أجاب كلا …يايونس لم ترى الدنيا ولَم ترى الناس .. وأخيرا” تذكرت قول شاعر لا أعرفه وهو ينوح ( كل أعضائي هادئة’ما عدا العراق )
وأمامي صورة لأرتال البراعم ، وبعضها يحمل السعف وألأغصان عند كل عيد أو مناسبة وفرحة ،تهزج وتغني بلحن بهيْ ( بغداد مبنية بتمر فلش وكل خستاوي )
والبعض يقول فلس لافلش، والخستاوي أمير التمر العراقي..( كله حلو حلاوة )..
ولابد من الاعتذار للتكثيف والإختصار ،في موضوع متماهي مع التاريخ ، من
بدء تشكله وتدوينه….وللجميع كل الحب والإحترام والود …شكرًا” والسلام..
>>>>>>>>>>>>…كلٌ أعضائي هادئةُ، ما عدا العراق…<<<<<<<<<<
>>>>>>>>>> بغداد مبنيه بتمر….. فلش وكل خستاوي <<<<<<<<<