الرئيسية / مقالات / لا احتفل بيوم الغدير ولا امشي سيرا في الاربعين الى الامام الحسين كما يفعل جحوش الشيعة اليوم – أمير الاسدي
أمير الاسدي

لا احتفل بيوم الغدير ولا امشي سيرا في الاربعين الى الامام الحسين كما يفعل جحوش الشيعة اليوم – أمير الاسدي

لا احتفل بيوم الغدير ولا امشي سيرا في الاربعين الى الامام الحسين كما يفعل جحوش الشيعة اليوم – أمير الاسدي
الرجولة والوفاء لها يومها ومن تحب تضحي بنفسك من اجل المحبوب والعاشق لايعرف الخوف لان العشق ليس مجرد كلام ينطق هنا وهناك وانت مسترخي على فراش الوسادة ان التضحية لمن تعشق والوفاء هو في ساعتها عندما يحتاجك المحبوب او العشيق حبي وعشقي الى الامام علي واهلة لم يمنعني يومها البعث وصدام ان انطوي عن نفسي وانكب على سريري ابكي اواخاف ان التقي حبيبي
لا لم اكن جبان واخون وعهدي مع من احب كنت اشارك اهلي وبعض الاصدقاء الاحتفال بيوم الغدير وكان يوما جميل في حياتي عندما استيقظ في الصباح واشاهد اهلي فريحين وتكون اختي ام محمد تقبلني وهي اول المهنئين لي بولاية علي ثم نصلي صلاة الفجر ونتهيى للذهاب الى المحبوب والمعشوق الى ديار ابن ابي طالب يومها كم نحن فرحين
ولكن قبل الخروج من البيت نتذكر اشقائي فاحدهم في سجون ابن صبحة وتحت تعذيب واسواط جحوش الشيعة والثاني لانعرف اين هو فربما وصل الى ايران او قتل في الطريق
نبكي نفرح لايهم اليوم هو عيدنا نذهب الى “كراج العلاوي”  للسفر خوفا من جحوش الشيعة في مدينة الثورة ومن هناك نسافر الى الحبيب ونحن في الطريق كلنا شوقا الى حبيبنا
وعندما نصل يستقبلنا الحبيب ونحن في كامل الاناقة ندخل ننسى حزننا نبتسم والدموع ترقرق في عين الام التي خسرت فلذات كبدها اثنان من اخوانها قتلهم البعث واثنان سلموا انفسهم للجيش الايراني وابن خوها واثنين من ابناها وكل هذا وهي تسبقنا الى قلب الحبيب تسلم علية يرد عليها السلام
نسمع الحوار بينها وبين عشيقها يبتسم والدي وهو يقول ياعلي نبايعك كل عام مادام فينا نبضا ثم نتجمع قرب الحبيب ونسلم علية ونذهب نصلي ونحن في اتم الاناقة والجمال
هذا ولائنا للامام علي لم نخف من البعث وصدام يوما ونحن نشاهد كثير من جحوش الشيعة يمارسون اعمالهم ويذهبون الى دوائرهم وهم يسبحون بحمد القائد الهمام ابن صبحة .
انه الحب والعشق الذي لم يمنعي بالذهاب  الى الامام الحسين  سيرا على الاقدام
كنت يومها في الجامعة كنت في صراع مع نفسي البعث وجحوشة من الشيعة قطع كل اوصال بغداد عن كربلاء بالسيطرات بكل صنوفها في حالة انذار يومها ذهبت الى البيت
قلت الى اختي اني ذاهب الى الامام الحسين لم تمنعني
قالت اذهب فاليحفظنا الله ونلتقي في حضرة من نحب ذهبنا فرادا وفي اوقات متفرقة امشي بين الاشجار والنخيل والاراضي الزراعية وقبل سيطرات البعث اركب السيارة ومن بعدها انزل الى ان وصلت الى النجف
يومها لم اذهب الى كربلاء مباشرة ذهبت الى الحبيب الاول سلمت علية صليت ثم  صليت صلاة الشكر ودعت ابو تراب ثم ذهبت من هناك الى كربلاء سيرا على الاقدام يومها قطعت المسافة بين كربلاء والنجف البالغة 87 كم تقريبا  بيوما واحدا وانا في الطريق التقي بين فترى واخرى بموالي حسيني علوي حقيقي وليس من جحوش شيعة صدام القي اويلقي التحية علية ثم ابتعد اويبتعد عني وعينينا تقول للاخر حفظك الله من شرور شيعة صدام صليت
في منطقة خان النص لم انتظر طويل في هذا المكان فانا طالب جامعي وربما هذا سيثير شيعة صدام ضدي واصلت المسير وانا في الطريق هناك موالين يوزعون المواد الغذائية وهم في السيارة مسرعين خوفا من جحوش شيعة صدام ويشجعوننا على المسير  وقبل الوصول الى المعشوق الحبيب التقيت باحد أخواتي فكانت الفرحة كبيرة فكل واحد يعتقد ان الثاني في خبر كان التفينا من وراء السيطرة قبل دخول كربلاء وتوكلنا على الله ونحن في الليل الدامس شاهدنا اضرحة الاحبة من بعيد هنا تذكرت اشقائي واولاد عمومتي التي قتلهم البعث وجحوش شيعة صدام الذين كانو يشاركون اهل البيت زيارة الاربعين
ياالاهي بقيت وحيدا ارحمني فانت ارحم الراحمين وصلت وسلمت من بعيد على الامام العباس وذهبت الى سيد الشهداء وقعت من التعب لم استطع الدخول الى حضرة الحبيب لم تسعفني رجلية الوصول جلست وانا ابكي
ياالاهي ارحمني فانت ارحم الراحمين وانا هكذا واذا بي المح صديقي علي من اهالي البصرة من منطقة”خمس اميل” فانا عشت في البصرة ودرست في اعدادية تجارة البصرة قبل السكن في بغداد اتاني علي ساعدني اخذني الى الحمامات ثم ذهب به الى والدتة استقبلتني ام علي وهي فرحة عندما
قال لها على انه اتى سيرا الى الامام الحسين حاولت ام علي ان تاخذ بعض من التراب الذي على ملابسي تبركا سمعت بعض النساء القريبات منا هذه تضع يدها على راسي والثانية على قميصي والرابعة والعاشرة الى ان
قالت ام علي يمة حفطكم الله ومحمد وعلي والله يجنبكم كل مكروه بعدها زرت الحبيب فجرا صليت الزيارة والشكر بعدها ترخصت من الحبيب ان اسافر وصلت الى بيتنا صباحا في مدينة الثورة في بغداد .
واخيرا عرفتم  لماذا لا احتفل بيوم الغدير ولا امشي سيرا في الاربعين الى الامام الحسين ع كما يفعل جحوش الشيعة اليوم