الرئيسية / مقالات / اولاد العاهرات الا يستحق انور عبدالرحمن وصوت العراق التكريم- امير الاسدي
امير الاسدي

اولاد العاهرات الا يستحق انور عبدالرحمن وصوت العراق التكريم- امير الاسدي

هناك ظروف صعبة لاتستطيع المراة ان تتحملها نتيجة الفقر والحرمان الذي اصابها واصاب عائلتها فتتحول هذه المراة بين ليلة وضحاها الى امراة سوء بعد ان كانت صالحة واكثر هذه النساء محترمات ولكن قلة الحيلة دفعا دفعا الى الرذيلة وفي النهاية تبقى هذه المراة في داخلها الاحسان والحب و الرئفه باهلها ومنطقتها والناس التي تعرفها فهي كريمة مع اقرب الناس لها وتمد يد العون لهم وتسال عنهم وتساعدهم وتقدم الخدمات الاجتماعية لهم رغم انها اصبحت امراه عاهرة في وجهت نظرهم.
ولاكنها لاتنسلخ عن اخلاقها الاجتماعية مع اقرب الناس لها في منطقتها وعمل هذه المراة لايوثر على الاخرين اوالمساس بهم ولكن تاثيرة يكون على نفسها فقط وعائلتها لذلك ترى هذا التاثير في عملها على ابناها تاثيرا كبيرا في بعض الاحيان وعندما يشتد عود ابناها يحاولون بكل الطرق الابتعاد عن المنطقة اواقرب الناس لهم حتى ينسى الناس تاريخهم ولايذكرونهم بما كانت تعمل نسائهم.
لذلك اول عمل يقوم به هولاء اولاد العاهرات هو الابتعاد عن من يعرف التاريخ الاسود لهم ويقطعون كل خيوط الرجعة.
وهذا مانشاهده اليوم في العملية السياسية الجارية في العراق فعندما كان هولاء الاقزام المخانيث يتسابقون ويتباهون على موقع البالتوك والى غرفة البرلمان العراقي للاخ انور عبدالرحمن ومن كل بقاع العالم.
وكان الرجل يقضي وقته في ترتيب اللقاءات وادارة الغرفة وكان الجميع يومها يسبح ويحمد بالاخ ابو علي وهو يستحق اكثر من هذا وفي النهاية يذهبون الى فراشهم نائمون فرحين فقد وصل صوتهم الى بعض المستمعين في غرفة البرلمان.
هولاء القوم ياناس ياعالم اكثرهم اليوم في سدة الحكم في العراق الشيعي واول مافعلو به عندما من الشيطان عليهم بالاموال والجاريات والحسناوات هو نسيان من كانوا يعرفونهم ويعرفون تاريخهم الاسود.

فكان للاخ ابو علي النصيب الاكبر من الجفاء وانكار الجميل.
فلم اقل لكم انهم ابناء عاهرات فكيف لهم ان ينسو اويتناسو فضل هذا الرجل الشجاع الذي قاوم صدام بعز ايامه وفتح هذا المجال الاعلامي لخدمتهم وخدمت معارضتهم بينما كانو هم يتلفتون في الشارع عند المسير وهم في اوربا خوفا من امن ومخابرات صدام بينما كان الرجل واضح مع نفسه وشجاع مع الاخرين فلا يهاب صدام اواعوان صدام وفي يومها كانت ازلام البعث وصدام يسرحون ويمرحون في اوربا.
هذا الرجل سلب راحة عائلته من اجل العراق وفنا عمره في خدمة ماتسمى المعارضة العراقية الشيعية الاسلامية جدا البعيدة عن الله والقريبة للشيطان.
اليس هذا التصرف ينم عن حقد وحسد وكراهية وغيرة اصابتهم بعد ان كان واحدهم لايعرف كيف يمسك الماوس والدخول الى الغرفة ويتكلم انهم بهذا التصرف يكشفون عن معدنهم الاصلي والجفاء لصاحب الفضل عليهم الا يحق بهم ان يكرموا هذا الانسان البطل في عراق مابعد صدامهم.
ولكن كيف يكرم الرجل ومن استلم امور البلاد ابن عاهرة واراد الابتعاد عن كل شي يذكره بتاريخه الاسود هذا الكلام ينطبق على كل شخص اوفرد معمم رجل دين اوسياسي علماني اواعلامي اورياضي اومثقف اوشاعر.
فاقول لهم كلكم ولد عاهرات لانكم نسيتم اليد التي مدت لكم في ايام محنتكم واقولها واكررها انكم ابناء عاهرات الايستحق منكم انوعبدالرحمن التكريم