الرئيسية / اخبار / السفير اللجماوي: الحشد الشعبي يتعرض لحملة ظالمة والعراق مقبل على مرحلة صعبة بعد داعش
ماجد اللجماوي سفير العراق في سويسرا

السفير اللجماوي: الحشد الشعبي يتعرض لحملة ظالمة والعراق مقبل على مرحلة صعبة بعد داعش

كشف سفير العراق في سويسرا المهندس ماجد اللجماوي عن السعي لإنشاء قنصلية عراقية في سويسرا. وذكر اللجماوي للـ”العراق نت”، إن العراق يخوض حرب شرسة ضد قوى الشر والإرهاب، وإن قوات الحشد الشعبي الحكومية تتعرض لحملة إعلامية ظالمة.
وأكد السفير اللجماوي، عن إستعداد السفارة العراقية  لتقديم كل أنواع الدعم لما يخدم  موضوعة الأهوار والمناطق العراقية الاخرى التي صنفتها اليونسكو ضمن التراث العالمي مؤخرا .

قاسم المرشدي- السفير ماجد اللجماوي
قاسم المرشدي- السفير ماجد اللجماوي

نص أجوبة الحوار مع السفير اللجماوي
– كيف تقرأ تشريع قانون حظر حزب البعث بعد 13 عام من سقوط نظام صدام حسين ومدى تأثيره على مشروع المصالحة الذي تتبناه الحكومة؟.
. ان قرار حظر حزب البعث في العراق يعتبر بمثابة إجماع  واستجابة صريحة لممثلي الشعب العراقي لكل ما عاناه هذا الشعب وما شاهده من ويلات ابان تسلط حزب البعث على رقاب العراقيين وحتى ما بعد سقوط الصنم, كما ان هذا الحزب ساهم ويساهم الآن وبشكل فعال في تمزيق النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية ولذلك استوجب حظره.

– السيد اللجماوي وأنت تخدم كسفير للعراق في سويسرا. كيف ترى النظام الكونفدرالي والفدرالي كـ”خارطة طريق” ونظام إداري وسياسي لحل مشاكل العراق العديدة؟.
. لقد إعتمدت الكثير من دول العالم النظامين الفيدرالي والكونفدرالي، حيث مثل هذين النظامين نموذج للادارة الراقية والمستقرة لشعوبها وقد جرب هذا النظام في منطقتنا وكما في طبيعة حكم دولة الامارات العربية المتحدة، وان امكانية نجاحه في العراق قائمة، شريطة التزام الاطراف المعنية بالعملية السياسية وبنصوص وروح الدستور الذي يحمي  اهداف هذه الفيدرالية .

– هل درستم فكرة إنشاء قنصلية او إعادة ترميم وتأهيل نفس بناية السفارة لتتناسب وبلد كالعراق؟.
. ان هذا الموضوع هو من اختصاص الدائرة الهندسية في وزارة الخارجية وقد اقترحنا عليهم إنشاء قنصلية والموضوع قيد الدراسة لحين الإنتهاء من مرحلة استحصال العروض والموافقات اللازمة.

– الجواز العراقي في نهاية قائمة الجوازت في العالم من جانب منح “الفيزا”. كيف تعالج وزارتي الخارجية والداخلية هذه الموضوعة؟.
. ان معالجة هذا الامر جاري العمل فيه حاليا, وان العراق باعتباره دولة قائمة بذاتها ولها قوانينها وسيادتها الكاملة في التعاطي بشكل يضمن أمن العراق ومبدأ التعامل بالمثل ثانيا”, حيث إننا نلاحظ بأن هناك صعوبة في منح سمة الدخول للعراق بسبب الوضع الأمني في البلد، مما يؤثر سلبا” على وضع الجواز العراقي  وسيتم وضع حلول ناجعة لهذا الموضوع بعد الإنتهاء من مرحلة قتال داعش.

– وزارة الخارجية تعتزم دمج بعض السفارات، وتكليف سفراء غير مقيمين. هل سويسرا مشمولة بهذا القرار؟.
. كلا، ان سويسرا غير مشمولة بذلك لانها دولة فعالة في وسط اوربا ونلاحظ ان معظم دول العالم لديها ثلاث سفراء في سويسرا لاهميتها الإقتصادية والسياسية ولوجود المقر الاوروبي للأمم المتحدة، ومنظمة التجارة العالمية ومنظمات حقوق الأنسان .

– اليونسكو أدرجت الاهوار العراقية في قائمة التراث العالمي مؤخرا. هل هنالك من خطة تعمل عليها الحكومة للتعريف بالأهوار ومساعدة من يرغب بزيارتها؟.
. لقد تحقق انجاز ادراج الاهوار في قائمة التراث العالمي نتيجة للجهود والمساعي التي قامت بها الحكومة العراقية مع كافة دول العالم وبمختلف الاصعدة، حيث ان الاهمية تكمن في ديمومة تدفق المياه الى نهري دجلة والفرات و الى الاهوار، وإن السفارة العراقية على كامل الإستعداد للتعاون وسماع الأفكار التي تخدم ديمومة نجاح هذا المنجز، ونحن على تواصل مستمر مع بغداد في هذا السياق.

– الحكومة العراقية قررت هيكلة وإعادة تنظيم الحشد الشعبي باعتباره جزءا من القوات المسلحة ومرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة.  كيف ستعاملون الفصائل المسلحة التي ترفض الإرتباط بالدولة العراقية ؟.
. لحد الان لايوجد اي رفض من اي فصيل من فصائل الحشد الشعبي لأوامر الحكومة العراقية، وهي بطبيعة الحال فصائل شعبية وتحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة وهي قوات منضبطة. وهناك حملة إعلامية ظالمة تمول من الدول التي تمول داعش للطعن بالحشد الشعبي لما يسببه من فشل لمخططات هذه الدول.

قاسم المرشدي ماجد اللجماوي

– السيد اللجماوي، بعد أن نجحتم بالحصول على الموافقة بتنظيم معاملة جواز السفر بالسفارة في العاصمة السويسرية برن. هل يمكن في المستقبل القريب إستخراج الجواز العراقي من السفارة بصورة مباشرة دون إرسال الطلب لبغداد؟
. يعتمد ذلك على ماتقرره وزارة الداخلية العراقية، مديرية الجوازات ونحن لانتوقع ايجاد حل لهذه المشكلة في الوقت القريب بسبب الازمة المالية نتيجة تكاليف الحرب الباهظة ضد داعش.

ماجد اللجماوي

– نعلم إنك إستلمت مهامك كسفير للعراق في العاصمة السويسرية برن منتصف عام 2015 . السؤال، ماحقيقة موضوعة تهريب السجائر وعلاقة المتهمين بممثلية العراق في جنيف؟
. لقد أصدرت السفارة العراقية بتأريخ 25 آب 2016 بيان، أكدت فيه إن هذه الجريمة وقعت في عام 2011، و قد ذكرت بعض وسائل الإعلام السويسرية ، إن المتهمين من أصل عراقي . والحقيقة هي، إن أحدهم من أصول عراقية ومن مواليد الجمهورية الفرنسية التي يحمل جنسيتها ولا يتكلم أياً من اللغات المعتمدة في العراق. ونجد من المهم، أن نؤكد:
إن ممثلية العراق في الأمم المتحدة بجنيف والسفارة في العاصمة برن تعاونا بشكل واضح وسريع مع السلطات المختصة السويسرية، ولم يقدما أي طلب مباشر او غير مباشر لتخفيف عقوبة المذنبين الذين لا يحملان أي صفة دبلوماسية عراقية “مستخدمين محليين” وقد تم فصلهما على الفور عن العمل بممثليه العراق في جنيف .

– كيف ترى مستقبل العراق بعد تحرير محافظة الموصل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي؟.
. هذا السؤال حساس ومهم ، لان العراقيين سيواجهون مشاكلهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المؤجلة بسبب الحرب الشرسة على قوى الشر الإرهاب، وهي مرحلة مهمة، فاذا ما تمكن العراق من تجاوزها، عندها سيكون بلدنا  بمصاف الدول العالمية المتقدمة،  وبالتاكيد فان هذه المرحلة ستكون صعبة جدا وانا شخصيا اعتقد ستكون اصعب من مرحلة قتال تنظيم داعش.